Quran Path

القرآن والصلاة كل يوم

سورة 37

الصافات

سورة مكية، 182 آية. النص العربي مع تفسير الجلالين وروابط لكل آية.

سورة 37 سورة مكية

الصافات

As-Saaffaat · 182 آية

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

وَٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ صَفًّا

«والصافات صفّا» الملائكة تصف نفوسها في العبادة أو أجنحتها في الهواء تنتظر ما تؤمر به

ياسر الدوسري

فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًا

«فالزاجرات زجرا» الملائكة تزجر السحاب أي تسوقه

ياسر الدوسري

فَٱلتَّـٰلِيَـٰتِ ذِكْرًا

«فالتاليات» أي قراء القرآن يتلونه «ذكرا» مصدر من معنى التاليات

ياسر الدوسري

إِنَّ إِلَـٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ

«إن إلهكم» يا أهل مكة «لواحد»

ياسر الدوسري

رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَـٰرِقِ

«ربُّ السماوات والأرض وما بينهما وربُّ المشارق» أي والمغارب للشمس، لها كل يوم مشرق ومغرب

ياسر الدوسري

إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ

«إنَّا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب» أي بضوئها أو بها، والإضافة للبيان كقراءة تنوين زينة المبينة بالكواكب

ياسر الدوسري

وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَـٰنٍ مَّارِدٍ

«وحفظا» منصوب بفعل مقدر: أي حفظناها بالشهب «من كل» متعلق بالمقدر «شيطان مارد» عاتٍ خارج عن الطاعة

ياسر الدوسري

لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ

«لا يسمعون» أي الشياطين مستأنف، وسماعهم هو في المعنى المحفوظ عنه «إلى الملأ الأعلى» الملائكة في السماء، وعدِّي السماع بإلى لتضمنه معنى الإصغاء وفي قراءة بتشديد الميم والسين أصله يتسمعون...

ياسر الدوسري

دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ

«دُحُورا» مصدر دحره: أي طرده وأبعده وهو مفعول له «ولهم» في الآخرة «عذاب واصب» دائم

ياسر الدوسري

إِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌ ثَاقِبٌ

«إلا من خطف الخطفة» مصدر: أي المرة، والاستثناء من ضمير يسمعون: أي لا يسمع إلا الشيطان الذي سمع الكلمة من الملائكة فأخذها بسرعة «فأتبعه شهاب» كوكب مضيء «ثاقب» يثقبه أو يحرقه أو يخبله

ياسر الدوسري

فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ ۚ إِنَّا خَلَقْنَـٰهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍۭ

«فاستفتهم» استخبر كفار مكة تقريرا أو توبيخا «أهم أشد خلقا أم من خلقنا» من الملائكة والسماوات والأرضين وما فيهما وفي الإتيان بمن تغليب العقلاء «إنا خلقناهم» أي أصلهم آدم «من طين لازب»...

ياسر الدوسري

بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ

«بل» للانتقال من غرض إلى آخر وهو الإخبار بحاله وحالهم «عجبتَ» بفتح التاء خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم، أي من تكذيبهم إياك «و» هم «يسخرون» من تعجبك

ياسر الدوسري

وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ

«وإذا ذكروا» وعظوا بالقرآن «لا يذكرون» لا يتعظون

ياسر الدوسري

وَإِذَا رَأَوْا۟ ءَايَةً يَسْتَسْخِرُونَ

«وإذا رأوْا آية» كانشقاق القمر «يستسخرون» يستهزئُون بها

ياسر الدوسري

وَقَالُوٓا۟ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ

«وقالوا» فيها «إن» ما «هذا إلا سحر مبين» بيّن وقالوا منكرين للبعث

ياسر الدوسري

أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ

«أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون» في الهمزتين في الموضوعين التحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين

ياسر الدوسري

أَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَ

«أوْ آباؤنا الأولون» بسكون الواو عطفا بأو، وبفتحها والهمزة للاستفهام والعطف بالواو والمعطوف عليه محل إن واسمها أو الضمير في لمبعوثون والفاصل همزة الاستفهام

ياسر الدوسري

قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ

«قل نعم» تبعثون «وأنتم داخرون» أي صاغرون

ياسر الدوسري

فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ

«فإنما هي» ضمير مبهم يفسره «زجرة» أي صيحة «واحدة فإذا هم» أي الخلائق أحياء «ينظرون» ما يفعل بهم

ياسر الدوسري

وَقَالُوا۟ يَـٰوَيْلَنَا هَـٰذَا يَوْمُ ٱلدِّينِ

«وقالوا» أي الكفار «يا» للتنبيه «ويْلنا» هلاكنا، وهو مصدر لا فعل له من لفظه وتقول لهم الملائكة: «هذا يوم الدين» يوم الحساب والجزاء

ياسر الدوسري

هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ

«هذا يوم الفصل» بين الخلائق «الذي كنتم به تكذبون» ويقال للملائكة

ياسر الدوسري

ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ

«أُحشروا الذين ظلموا» أنفسهم بالشرك «وأزواجهم» قرناءهم من الشياطين «وما كانوا يعبدون»

ياسر الدوسري

مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ

«من دون الله» أي غيره من الأوثان «فاهدوهم» دلوهم وسوقوهم «إلى صراط الجحيم» طريق النار

ياسر الدوسري

وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ

«وقفوهم» احبسوهم عن الصراط «إنهم مسئولون» عن جميع أقوالهم، ويقال لهم توبيخا

ياسر الدوسري

مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ

«ما لكم لا تناصرون» لا ينصر بعضكم بعضا كحالكم في الدنيا ويقال لهم

ياسر الدوسري

بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ

«بل هم اليوم مستسلمون» منقادون أذلاء

ياسر الدوسري

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ

«وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون» يتلاومون ويتخاصمون

ياسر الدوسري

قَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِ

«قالوا» أي الأتباع منهم للمتبوعين «إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين» عن الجهة التي كنا نأمنكم منها لحلفكم أنكم على الحق فصدقناكم واتبعناكم، المعنى أنكم أضللتمونا

ياسر الدوسري

قَالُوا۟ بَل لَّمْ تَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ

«قالوا» أي المتبعون لهم «بل لم تكونوا مؤمنين» وإنما يصدق الإضلال منا أن لو كنتم مؤمنين فرجعتم عن الإيمان إلينا

ياسر الدوسري

وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَـٰنٍۭ ۖ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَـٰغِينَ

«وما كان لنا عليكم من سلطان» قوة وقدرة تقهركم على متابعتنا «بل كنتم قوما طاغين» ضالين مثلنا

ياسر الدوسري

فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ ۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ

(فحق) وجب (علينا) جميعا (قول ربنا) بالعذاب: أي قوله "" لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين "" (إنا) جميعا (لذائقون) العذاب بذلك القول ونشأ عنه قولهم

ياسر الدوسري

فَأَغْوَيْنَـٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَـٰوِينَ

«فأغويناكم» المعلل بقولهم «إنا كنا غاوين»

ياسر الدوسري

فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ

قال تعالى «فإنهم يومئذ» يوم القيامة «في العذاب مشتركون» أي لاشتراكهم في الغواية

ياسر الدوسري

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ

«إنا كذلك» كما نفعل بهؤلاء «نفعل بالمجرمين» غير هؤلاء: أي نعذبهم التابع منهم والمتبوع

ياسر الدوسري

إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ

«إنهم» أي هؤلاء بقرينة ما بعده «كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون»

ياسر الدوسري

وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓا۟ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍۭ

«ويقولون أئنا» في همزتيه ما تقدم «لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون» أي لأجل محمد

ياسر الدوسري

بَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَ

قال تعالى: «بل جاء بالحق وصدَّق المرسلين» الجائين به، وهو أن لا إله إلا الله

ياسر الدوسري

إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا۟ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَلِيمِ

«إنكم» فيه التفات «لذائقوا العذاب الأليم»

ياسر الدوسري

وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

«وما تجزوْن إلا» جزاء «ما كنتم تعملون»

ياسر الدوسري

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

«إلا عباد الله المخلصين» أي المؤمنين استثناء منقطع، أي ذكر جزائهم في قوله

ياسر الدوسري

أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ

«أولئك لهم» في الجنة «رزق معلوم» بكرة وعشيا

ياسر الدوسري

فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ

«فواكه» بدل أو بيان للرزق وهو ما يؤكل تلذذا لحفظ صحة لأن أهل الجنة مستغنون عن حفظها بخلق أجسامهم للأبد «وهم مكرمون» بثواب الله سبحانه وتعالى

ياسر الدوسري

فِى جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ

«في جنات النعيم»

ياسر الدوسري

عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ

«على سرر متقابلين» لا يرى بعضهم قفا بعض

ياسر الدوسري

يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ

«يطاف عليهم» على كل منهم «بكأس» هو الإناء بشرابه «من معين» من خمر يجري على وجه الأرض كأنهار الماء

ياسر الدوسري

بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّـٰرِبِينَ

«بيضاء» أشد بياضا من اللبن «لذة» لذيذة «للشاربين» بخلاف خمر الدنيا فإنها كريهة عند الشرب

ياسر الدوسري

لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ

«لا فيها غول» ما يغتال عقولهم «ولا هم عنها ينزَِفون» بفتح الزاي وكسرها من نزف الشارب وأنزف: أي يسكرون بخلاف خمر الدنيا

ياسر الدوسري

وَعِندَهُمْ قَـٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ

«وعندهم قاصرات الطرْف» حابسات الأعين على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم لحسنهم عندهن «عين» ضخام الأعين حسانها

ياسر الدوسري

كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ

«كأنهن» في اللون «بيض» للنعام «مكنون» مستور بريشه لا يصل إليه غبار، ولونه وهو البياض في صفرة، أحسن ألوان النساء

ياسر الدوسري

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ

«فأقبل بعضهم» بعض أهل الجنة «على بعض يتساءلون» عما مر بهم في الدنيا

ياسر الدوسري

قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ

«قال قائل منهم إني كان لي قرين» صاحب ينكر البعث

ياسر الدوسري

يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ

«يقول» لي تبكيتا «أئنك لمن المصدقين» بالبعث

ياسر الدوسري

أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ

«أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا» في الهمزتين في الثلاثة مواضع ما تقدم «لمدينون» مجزيون ومحاسبون؟ أنكر ذلك أيضا

ياسر الدوسري

قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ

«قال» ذلك القائل لإخوانه: «هل أنتم مطلعون» معي إلى النار لننظر حاله؟ فيقولون: لا

ياسر الدوسري

فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ

«فاطلع» ذلك القائلون من بعض كوى الجنة «فرآه» أي رأى قرينه «في سواء الجحيم» في وسط النار

ياسر الدوسري

قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ

«قال» له تشميتا «تالله إن» مخففة من الثقيلة «كدت» قاربت «لتردين» لتهلكني بإغوائك

ياسر الدوسري

وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ

«ولو لا نعمة ربي» عليَّ بالإيمان «لكنت من المحضرين» معك في النار وتقول أهل الجنة

ياسر الدوسري

أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ

«أفما نحن بميتين»

ياسر الدوسري

إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

«إلا موتتنا الأولى» أي التي في الدنيا «وما نحن بمعذبين» هو استفهام تلذذ وتحدُّث بنعمة الله تعالى من تأبيد الحياة وعدم التعذيب

ياسر الدوسري

إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ

«إن هذا» الذي ذكرت لأهل الجنة «لهو الفوز العظيم»

ياسر الدوسري

لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَ

«لمثل هذا فليعمل العاملون» قيل يقال لهم ذلك، وقيل هم يقولونه

ياسر الدوسري

أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ

«أذلك» المذكور لهم «خير نزلا» وهو ما يعدّ للنازل من ضيف وغيره «أم شجرة الزقوم» المعدة لأهل النار وهي من أخبث الشجر المرّ بتهامة ينبتها الله في الجحيم كما سيأتي

ياسر الدوسري

إِنَّا جَعَلْنَـٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّـٰلِمِينَ

«إنا جعلناها» بذلك «فتنة للظالمين» أي الكافرين من أهل مكة، إذ قالوا: النار تحرق الشجر فكيف تنبته

ياسر الدوسري

إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِىٓ أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ

«إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم» أي قعر جهنم، وأغصانها ترتفع إلى دركاتها

ياسر الدوسري

طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَـٰطِينِ

«طلعها» المشبه بطلع النخل «كأنه رءوس الشياطين» الحيات القبيحة المنظر

ياسر الدوسري

فَإِنَّهُمْ لَـَٔاكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ

«فإنهم» أي الكفار «لآكلون منها» مع قبحها لشدة جوعهم «فمالئون منها البطون»

ياسر الدوسري

ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ

«ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم» أي ماء حار يشربونه فيختلط بالمأكول منها فيصير شوبا له

ياسر الدوسري

ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ

«ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم» يفيد أنهم يخرجون منها لشرب الحميم وأنه خارجها

ياسر الدوسري

إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ

«إنهم ألفوْا» وجدوا «آباءهم ضالين»

ياسر الدوسري

فَهُمْ عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِمْ يُهْرَعُونَ

«فهم على آثارهم يُهرعون» يزعجون إلى اتباعهم فيسرعون إليه

ياسر الدوسري

وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ

«ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين» من الأمم الماضية

ياسر الدوسري

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ

«ولقد أرسلنا فيهم منذرين» من الرسل مخوِّفين

ياسر الدوسري

فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُنذَرِينَ

«فانظر كيف كان عاقبة المنذَرين» الكافرين: أي عاقبتهم العذاب

ياسر الدوسري

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

«إلا عباد الله المخلصين» أي المؤمنين فإنهم نجوا من العذاب لإخلاصهم في العبادة، أو لأن الله أخلصهم لها على قراءة فتح اللام

ياسر الدوسري

وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ

(ولقد نادانا نوح) بقوله "" رب إني مغلوب فانتصر "" (فلنعم المجيبون) له نحن: أي دعانا على قومه فأهلكناهم بالغرق

ياسر الدوسري

وَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ

«ونجيناه وأهله من الكرب العظيم» أي الغرق

ياسر الدوسري

وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلْبَاقِينَ

«وجعلنا ذريته هم الباقين» فالناس كلهم من نسله وكان له ثلاثة أولاد: سام وهو أبو العرب والفرس والروم، وحام وهو أبو السودان، ويافث وهو أبو الترك والخزر ويأجوج ومأجوج وما هنالك

ياسر الدوسري

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ

«وتركنا» أبقينا «عليه» ثناء حسنا «في الآخرين» من الأنبياء والأمم إلى يوم القيامة

ياسر الدوسري

سَلَـٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِى ٱلْعَـٰلَمِينَ

«سلام» منا «على نوح في العالمين»

ياسر الدوسري

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

«إنا كذلك» كما جزيناهم «نجزي المحسنين»

ياسر الدوسري

إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

«إنه من عبادنا المؤمنين»

ياسر الدوسري

ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَ

«ثم أغرقنا الآخرين» كفار قومه

ياسر الدوسري

وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ

«وإن من شيعته» أي ممن تابعه في أصل الدين «لإبراهيم» وإن طال الزمان بينهما وهو ألفان وستمائة وأربعون سنة وكان بينهما هود وصالح

ياسر الدوسري

إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ

«إذ جاء ربهَّ» أي تابعه وقت مجيئه «بقلب سليم» من الشك وغيره

ياسر الدوسري

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ

«إذ قال» في هذه الحالة المستمرة له «لأبيه وقومه» موبخا «ماذا» ما الذي «تعبدون»

ياسر الدوسري

أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ

«أئفكا» في همزتيه ما تقدم «آلهة دون الله تريدون» وإفكا مفعول له، وآلهة مفعول به لتريدون والإفك: أسوأ الكذب، أي أتعبدون غير الله؟

ياسر الدوسري

فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

«فما ظنكم برب العالمين» إذ عبدتم غيره أنه يترككم بلا عقاب؟ لا، وكانوا نجامين، فخرجوا إلى عيد لهم وتركوا طعامهم عند أصنامهم زعموا التبرك عليه فإذا رجعوا أكلوه، وقالوا للسيد: اخرج معنا

ياسر الدوسري

فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى ٱلنُّجُومِ

«فنظر نظرة في النجوم» إيهاما لهم أنه يعتمد عليها ليعتمدوه

ياسر الدوسري

فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ

«فقال إني سقيم» عليل أي سأسقم

ياسر الدوسري

فَتَوَلَّوْا۟ عَنْهُ مُدْبِرِينَ

«فتولوا عنه» إلى عيدهم «مدبرين»

ياسر الدوسري

فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ

«فراغ» مال في خفية «إلى آلهتهم» وهي الأصنام وعندها الطعام «فقال» استهزاءً «ألا تأكلون» فلم ينطقوا

ياسر الدوسري

مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ

فقال «ما لكم لا تنطقون» فلم يجب

ياسر الدوسري

فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًۢا بِٱلْيَمِينِ

«فراغ عليهم ضربا باليمين» بالقوة فكسرها فبلغ قومه ممن رآه

ياسر الدوسري

فَأَقْبَلُوٓا۟ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ

«فأقبلوا إليه يزفون» أي يسرعون المشي فقالوا له: نحن نعبدها وأنت تكسرها

ياسر الدوسري

قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ

«قال» لهم موبخا «أتعبدون ما تنحتون» من الحجارة وغيرها أصناما

ياسر الدوسري

وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ

«والله خلقكم وما تعملون» من نحتكم ومنحوتكم فاعبدوه وحده، وما مصدرية وقيل موصولة وقيل موصوفة

ياسر الدوسري

قَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ لَهُۥ بُنْيَـٰنًا فَأَلْقُوهُ فِى ٱلْجَحِيمِ

«قالوا» بينهم «ابنوا له بنيانا» فاملئوه حطبا وأضرموه بالنار فإذا التهب «فألقوه في الجحيم» النار الشديدة

ياسر الدوسري

فَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَيْدًا فَجَعَلْنَـٰهُمُ ٱلْأَسْفَلِينَ

«فأرادوا به كيدا» بإلقائه في النار لتهلكه «فجعلناهم الأسفلين» المقهورين فخرج من النار سالما

ياسر الدوسري

وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ

«وقال إني ذاهب إلى ربي» مهاجر إليه من دار الكفر «سيهدين» إلى حيث أمرني ربي بالمصير إليه وهو الشام فلما وصل إلى الأرض المقدسة قال

ياسر الدوسري

رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ

«رب هب لي» ولدا «من الصالحين»

ياسر الدوسري

فَبَشَّرْنَـٰهُ بِغُلَـٰمٍ حَلِيمٍ

«فبشرناه بغلام حليم» أي ذي حلم كثير

ياسر الدوسري

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَـٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَـٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ

«فلما بلغ معه السعي» أي أن يسعى معه ويعينه قيل بلغ سبع سنين وقيل ثلاث عشرة سنة «قال يا بنيَّ إني أرى» أي رأيت «في المنام أني أذبحك» ورؤيا الأنبياء حق وأفعالهم بأمر الله تعالى «فانظر ماذا...

ياسر الدوسري

فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ

«فلما أسلما» خضعا وانقادا لأمر الله تعالى «وتله للجبين» صرعه عليه، ولكل إنسان جبينان بينهما الجبهة وكان ذلك بمنى، وأمرَّ السكين على حلقه فلم تعمل شيئا بمانع من القدرة الإلهية

ياسر الدوسري

وَنَـٰدَيْنَـٰهُ أَن يَـٰٓإِبْرَٰهِيمُ

«وناديناه أن يا إبراهيم»

ياسر الدوسري

قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

«قد صدقت الرؤيا» بما أتيت به مما أمكنك من أمر الذبح: أي يكفيك ذلك فجملة ناديناه جواب لما بزيادة الواو «إنا كذلك» كما جزيناك «نجزي المحسنين» لأنفسهم بامتثال الأمر بإفراج الشدة عنهم

ياسر الدوسري

إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلَـٰٓؤُا۟ ٱلْمُبِينُ

«إن هذا» الذبح المأمور به «لهو البلاء المبين» أي الاختبار الظاهر

ياسر الدوسري

وَفَدَيْنَـٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ

«وفديناه» أي المأمور بذبحه، وهو إسماعيل أو إسحاق قولان «بذبح» بكبش «عظيم» من الجنة وهو الذي قربه هابيل جاء به جبريل عليه السلام فذبحه السيد إبراهيم مكبرا

ياسر الدوسري

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ

«وتركنا» أبقينا «عليه في الآخرين» ثناءً حسنا

ياسر الدوسري

سَلَـٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ

«سلام» منا «على إبراهيم»

ياسر الدوسري

كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

«كذلك» كما جزيناه «نجزي المحسنين» لأنفسهم

ياسر الدوسري

إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

«إنه من عبادنا المؤمنين»

ياسر الدوسري

وَبَشَّرْنَـٰهُ بِإِسْحَـٰقَ نَبِيًّا مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ

«وبشرناه بإسحاق» استدلَّ بذلك على أن الذبح غيره «نبيا» حال مقدرة: أي يوجد مقدرا نبوته «من الصالحين»

ياسر الدوسري

وَبَـٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَـٰقَ ۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٌ

«وباركنا عليه» بكثير ذريته «وعلى إسحاق» ولده بجعلنا أكثر الأنبياء من نسله «ومن ذريتهما محسن» مؤمن «وظالم لنفسه» كافر «مبين» بيَّن الكفر

ياسر الدوسري

وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ

«ولقد مننا على موسى وهارون» بالنبوة

ياسر الدوسري

وَنَجَّيْنَـٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ

«ونجيناهما وقومهما» بني إسرائيل «من الكرب العظيم» أي استعباد فرعون إياهم

ياسر الدوسري

وَنَصَرْنَـٰهُمْ فَكَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَـٰلِبِينَ

«ونصرناهم» على القبط «فكانوا هم الغالبين»

ياسر الدوسري

وَءَاتَيْنَـٰهُمَا ٱلْكِتَـٰبَ ٱلْمُسْتَبِينَ

«وآتيناهما الكتاب المستبين» البليغ البيان فيما أتى به من الحدود والأحكام وغيرها وهو التوراة

ياسر الدوسري

وَهَدَيْنَـٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ

«وهديناهما الصراط» الطريق «المستقيم»

ياسر الدوسري

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ

«وتركنا» أبقينا «عليهما في الآخرين» ثناءً حسنا

ياسر الدوسري

سَلَـٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ

«سلام» منا «على موسى وهارون»

ياسر الدوسري

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

«إنا كذلك» كما جزيناهما «نجزي المحسنين»

ياسر الدوسري

إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

«إنهما من عبادنا المؤمنين»

ياسر الدوسري

وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

«وإن إلياس» بالهمزة أوله وتركه «لمن المرسلين» قيل هو ابن أخي هارون أخي موسى، وقيل غيره أرسل إلى قوم ببعلبك ونواحيها

ياسر الدوسري

إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ

«إذ» منصوب باذكر مقدرا «قال لقومه ألا تتقون» الله

ياسر الدوسري

أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ ٱلْخَـٰلِقِينَ

«أتدعون بعلا» اسم صنم لهم من ذهب، وبه سمي البلد أيضا مضافا إلى بك: أي أتعبدونه «وتذرون» تتركون «أحسن الخالقين» فلا تعبدونه

ياسر الدوسري

ٱللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ

«اللهُ ربُّكم وربُّ آبائكم الأولين» برفع الثلاثة على إضمار هو، وبنصبها على البدل من أحسن

ياسر الدوسري

فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

«فكذبوه فإنهم لمحضرون» في النار

ياسر الدوسري

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

«إلا عباد الله المخلصين» أي المؤمنين منهم فإنهم نجوا منها

ياسر الدوسري

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ

«وتركنا عليه في الآخرين» ثناءً حسنا

ياسر الدوسري

سَلَـٰمٌ عَلَىٰٓ إِلْ يَاسِينَ

«سلام» منا «على إلْ ياسين» قيل هو إلياس المتقدم ذكره، وقيل هو ومن آمن معه فجمعوا معه تغليبا كقولهم للمهلب وقومه المهلبون وعلى قراءة آل ياسين بالمد، أي أهله المراد به إلياس أيضا

ياسر الدوسري

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

«إنا كذلك» كما جزيناه «نجزي المحسنين»

ياسر الدوسري

إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

«إنه من عبادنا المؤمنين»

ياسر الدوسري

وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

«وإن لوطا لمن المرسلين»

ياسر الدوسري

إِذْ نَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

اذكر «إذ نجيناه وأهله أجمعين»

ياسر الدوسري

إِلَّا عَجُوزًا فِى ٱلْغَـٰبِرِينَ

«إلا عجوزا في الغابرين» أي الباقين في العذاب

ياسر الدوسري

ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَ

«ثم دمرنا» أهلكنا «الآخرين» كفار قومه

ياسر الدوسري

وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ

«وإنكم لتمرون عليهم» على آثارهم ومنازلهم في أسفاركم «مصبحين» أي وقت الصباح يعني بالنهار

ياسر الدوسري

وَبِٱلَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

«وبالليل أفلا تعقلون» يا أهل مكة ما حل بهم فتعتبرون به

ياسر الدوسري

وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

«وإن يونس لمن المرسلين»

ياسر الدوسري

إِذْ أَبَقَ إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ

«إذْ أبق» هرب «إلى الفلك المشحون» السفينة المملوءة حين غاضب قومه لما لم ينزل بهم العذاب الذي وعدهم به فركب السفينة فوقفت في لجة البحر، فقال الملاحون هنا عبد أبق من سيده تظهره القرعة

ياسر الدوسري

فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَ

«فساهم» قارع أهل السفينة «فكان من المدحضين» المغلوبين بالقرعة فألقوه في البحر

ياسر الدوسري

فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ

«فالتقمه الحوت» ابتلعه «وهو مليم» أي آت بما يلام عليه من ذهابه إلى البحر وركوبه السفينة بلا إذن من ربه

ياسر الدوسري

فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ

(فلولا أنه كان من المسبحين) الذاكرين بقوله كثيرا في بطن الحوت "" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

ياسر الدوسري

لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ

«للبث في بطنه إلى يوم يبعثون» لصار بطن الحوت قبرا له إلى يوم القيامة

ياسر الدوسري

فَنَبَذْنَـٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ

«فنبذناه» أي ألقيناه من بطن الحوت «بالعراء» بوجه الأرض: أي بالساحل من يومه أو بعد ثلاثة أو سبعة أيام أو عشرين أو أربعين يوما «وهو سقيم» العليل كالفرخ الممعط

ياسر الدوسري

وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ

«وأنبتنا عليه شجرة من يقطين» وهي القرع تظله بساق على خلاف العادة في القرع معجزة له، وكانت تأتيه وعلة صباحا ومساء يشرب من لبنها حتى قوي

ياسر الدوسري

وَأَرْسَلْنَـٰهُ إِلَىٰ مِا۟ئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ

«وأرسلناه» بعد ذلك كقبله إلى قوم بنينوى من أرض الموصل «إلى مائة ألف أو» بل «يزيدون» عشرين أو ثلاثين أو سبعين ألفا

ياسر الدوسري

فَـَٔامَنُوا۟ فَمَتَّعْنَـٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍ

«فآمنوا» عند معاينة العذاب الموعودين به «فمتعناهم» أبقيناهم ممتعين بمالهم «إلى حين» تنقضي آجالهم فيه

ياسر الدوسري

فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ

«فاستفتهم» استخبر كفار مكة توبيخا لهم «ألربك البنات» بزعمهم أن الملائكة بنات الله «ولهم البنون» فيختصون بالأسنى

ياسر الدوسري

أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ إِنَـٰثًا وَهُمْ شَـٰهِدُونَ

«أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون» خلقنا فيقولون ذلك

ياسر الدوسري

أَلَآ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ

«ألا أنهم من إفكهم» كذبهم «ليقولون» بقولهم الملائكة بنات الله

ياسر الدوسري

وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ

«ولد الله» بقولهم الملائكة بنات الله «وإنهم لكاذبون» فيه

ياسر الدوسري

أَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَى ٱلْبَنِينَ

«أصطفى» بفتح الهمزة للاستفهام واستغني بها عن همزة الوصل فحذفت، أي أختار «البنات على البنين»

ياسر الدوسري

مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

«ما لكم كيف تحكمون» هذا الحكم الفاسد

ياسر الدوسري

أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

«أفلا تذَّكرون» بإدغام التاء في الذال، أنه سبحانه وتعالى منزه عن الولد

ياسر الدوسري

أَمْ لَكُمْ سُلْطَـٰنٌ مُّبِينٌ

«أم لكم سلطان مبين» حجة واضحة أن لله ولدا

ياسر الدوسري

فَأْتُوا۟ بِكِتَـٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ

«فأتوا بكتابكم» التوراة فأروني ذلك فيه «إن كنتم صادقين» في قولكم ذلك

ياسر الدوسري

وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

«وجعلوا» أي المشركون «بينه» تعالى «وبين الجنة» أي الملائكة لاجتنانهم عن الأبصار «نسبا» بقولهم إنها بنات الله «ولقد علمت الجنَّة إنهم» أي قائلي ذلك «لمحضرون» للنار يعذبون فيها

ياسر الدوسري

سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ

«سبحان الله» تنزيها له «عما يصفون» بأن لله ولدا

ياسر الدوسري

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

«إلا عباد الله المخلصين» أي المؤمنين استثناء منقطع أي فإنهم ينزهون الله تعالى عما يصفه هؤلاء

ياسر الدوسري

فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ

«فإنكم وما تعبدون» من الأصنام

ياسر الدوسري

مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَـٰتِنِينَ

«ما أنتم عليه» أي على معبودكم عليه متعلق بقوله «بفاتنين» أي أحدا

ياسر الدوسري

إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِ

«إلا من هو صال الجحيم» في علم الله تعالى

ياسر الدوسري

وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ

قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم «وما منا» معشر الملائكة أحد «إلا له مقام معلوم» في السماوات يعبد الله فيه لا يتجاوزه

ياسر الدوسري

وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَ

«وإنا لنحن الصَّافون» أقدامنا في الصلاة

ياسر الدوسري

وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَ

«وإنا لنحن المسبحون» المنزهون الله عما لا يليق به

ياسر الدوسري

وَإِن كَانُوا۟ لَيَقُولُونَ

«وإن» مخففة من الثقيلة «كانوا» أي كفار مكة «ليقولون»

ياسر الدوسري

لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ

«لو أن عندنا ذكرا» كتابا «من الأولين» أي من كتب الأمم الماضية

ياسر الدوسري

لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

«لكنا عباد الله المخلصين» العابدة له

ياسر الدوسري

فَكَفَرُوا۟ بِهِۦ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

قال تعالى: «فكفروا به» بالكتاب الذي جاءهم وهو القرآن الأشرف من ذلك الكتب «فسوف يعلمون» عاقبة كفرهم

ياسر الدوسري

وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ

(ولقد سبقت كلمتنا) بالنصر (لعبادنا المرسلين) وهي "" لأغلبن أنا ورسلي

ياسر الدوسري

إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ

أو هي قوله «إنهم لهم المنصورون»

ياسر الدوسري

وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَـٰلِبُونَ

«وإن جندنا» أي المؤمنين «لهم الغالبون» الكفار بالحجة والنصرة عليهم في الدنيا، وإن لم ينتصر بعض منهم في الدنيا ففي الآخرة

ياسر الدوسري

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ

«فتول عنهم» أي أعرض عن كفار مكة «حتى حين» تؤمر فيه بقتالهم

ياسر الدوسري

وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

«وأبصرهم» إذ نزل بهم العذاب «فسوف يبصرون» عاقبة كفرهم

ياسر الدوسري

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

فقالوا استهزاء: متى نزول هذا العذاب؟ قال تعالى تهديدا لهم: «أفبعذابنا يستعجلون»

ياسر الدوسري

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنذَرِينَ

«فإذا نزل بساحتهم» بفنائهم قال الفراء: العرب تكتفي بذكر الساحة عن القوم «فَساء» بئس صباحا «صباح المنذَرين» فيه إقامة الظاهر مقام المضمر

ياسر الدوسري

وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ

«وتول عنهم حتى حين»

ياسر الدوسري

وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

«وأبصر فسوف يبصرون» كرر تأكيدا لتهديدهم وتسلية له صلى الله عليه وسلم

ياسر الدوسري

سُبْحَـٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ

«سبحان ربك رب العزة» الغلبة «عما يصفون» بأن له ولدا

ياسر الدوسري

وَسَلَـٰمٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِينَ

«وسلام على المرسلين» المبلغين عن الله التوحيد والشرائع

ياسر الدوسري

وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

«والحمد لله رب العالمين» على نصرهم وهلاك الكافرين

ياسر الدوسري

أسئلة

كم عدد آيات سورة الصافات؟

عدد آيات سورة الصافات هو 182.

هل يمكن فتح كل آية من سورة الصافات؟

نعم، كل آية لها صفحة مستقلة بالنص العربي والتفسير.